القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
95
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
( اسم المفعول ) اى اسم المفعول به على حذف الجار واستتار الضمير والا فالمفعول هو الحدث وهو عند النحاة اسم مشتق من الحدث موضوعا لمن وقع عليه * ( اسم التفضيل ) اى اسم دال على تفضيل شيء على شيء وهو عند النحاة اسم مشتق من المصدر موضوع لذات ما قام به مدلول ذلك المصدر أو وقع عليه موصوف بزيادة على غيره في أصل مدلول ذلك المصدر مثل أفضل وأكرم والوم واشهر * ( والفرق ) بينه وبين صيغة المبالغة ان مدلوله ذات موصوف بزيادة على غير بخلاف مدلول صيغة المبالغة فإنه ذات موصوف بزيادة الفعل كيفية أو كمية وليس هناك زيادته على الغير اى ليس الغير ملحوظا فيه * وان أردت التفصيل والتدقيق فارجع إلى كتابنا جامع الغموض * ( الاستعانة ) في التاج يارى كردن خواستن ومعنى قولهم ان الباء الجارة للاستعانة انها لإفادة استعانة الفاعل الفعل في صدوره عنه بمجرورها نحو كتبت بالقلم * والمراد بالفعل اي الحدث متعلق الباء سواء كان فعلا أو معناه * ( واعلم ) ان الباء الجارة التي للاستعانة غير الباء السببية لان تلك الباء هي الداخلة على آلة الفعل وهي معني غير السببية على ما في المغنى ( والاستعانة ) في البديع ان يأتي القائل بيت غيره ليستعين به على تمام مراده * ( الأسطوانة ) اعلم أن الجسم الذي هو ذو الامتدادات الثلاثة التي هي الطول والعرض والعمق ان احاطه سطح واحد بحيث تتساوى الخطوط الخارجة من النقطة التي في داخل ذلك الجسم إلى ذلك السطح فذلك الجسم كرة وتلك النقطة مركزها وذلك السطح محيطها والخطوط انصاف أقطارها والخارج إلى المحيط في الجهتين قطرها * فإن كان هو الذي تتحرك عليه الكرة يسمى محورا